عميدتنا الراقية عواطف عبد اللطيف
عندما يتهاوى النخيل
عنوان جعلني أسرع في الدخول إلى محرابه وقبل قرأة الخاطرة قلت في نفسي لا لن يتهاوى النخيل الذي حفر جذوره عميقاً في التراب وطرب بقامته عنان السماء فهو بهذا يمثل شعب العراق الأبي الذي ما نام يوماً تحت ضيم
سيدة الكلمة وقارئة الأفق خاطرة رفيعة المستوى ندية الحرف رائعة الأحاسيس
رسمت لنا فيها التمسك بالأرض والثبات بها لنكون كما هو النخيل
مودتي
أبو هاشم