الموت لا يرابي
إنه حياة في صيغة أخرى، ينال فيها المرء جزاءه المستحق جراء عمله الدنيوي.
فإما أن يتنعم حتى يحين موعد البعث وعودة الروح للجسد.
وإما أن يعذَب بأصناف العذاب، إلى أن تقوم القيامة ويخلد فيه مهانا.
أولئك... انغمسوا في حياتهم الدنيوية، حتى أعمى الله قلوبهم عن الهدى...
وكفى بالموت رادعا لمن ألقى السمع وهو شهيد.
سلمت حواسكم أختي الأديبة الراقية ودمتم بالق وإبداع