لا خوف على العربية لأن الله تعالى ضمن حفظها
بالرغم من أنها تعاني من أعدائها ومن أبنائها
أما أعداؤها فنياتهم واضحة وهي القضاء عليها
وأما أبناؤها فمنهم من حربها جهلا منساقا وراء
المزاعم المعادية ومنهم من حاربها عن قصد مدفوعا
بدوافع مختلفة
دام عزك سيدتي الفاضلة