لطالما كان المرء في الوجدانيات يكتب لنفسه أولا! فهو يريد أن يرى ملامح أعماقه بصفاء وروية، ليحدد معالم منهجه في الحياة... سلمت أناملكم أديبنا الراقي ودمتم بخير وألق محبتي والاحترام