جميل هذا النص "الوافري" العذب أخي الشاعر أسامة الكيلاني.. لا فُضَّ فوك..
***
أرى أن كلمة "هادٍ" في هذا الشطر:
على الأغصان كان الحب
هاد ٍ
هي خبر كان فيجب أن تكون منصوبة هكذا "هاديًا" وسيسبب ذلك خللا في الوزن.
وفي هذا البيت:
فما زال يقلّبُ مقلتيه لعل
القلب يصرخ في السواد
كسر عروضي.
وعلى الرغم من بعض التقريرية التي أصابت بعض أبيات القصيدة كقولكَ:
أليس الموت مكتوباً علينا
لماذا الحزن عاد من الرماد ؟
إلا أن ذلك لا ينقص من شعرية القصيدة إلا قليلا.
أتمنى لك المزيد من التألق والإبداع.
استمر في الكتابة ولا تتوقف.