لغتنا هويّتنا ... تغنّيت بفضائلها شاعرنا الرّقيق وأعليت شأنها ولا غرابة فأنت تمتلك مفاتيحها باقتدار وتميّز عاشت لغة الأجداد ...لغة القرآن ..سامقة على مدى الأزمان
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش