قلت وأبدعت في توصيف مانتخبّط فيه من هموم في هذا الزّمن الذي صارت فيه الأحوال أوهن من خيوط العنكبوت نستعين كما قلت سيدتي العزيز بالصّبر والقنوت...نسأل الله أن يقينا شرّ الأزمنة وشرّ عبادها .. لقلبك كثير من السلامة والأمان
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش