ورأيت الشهداء واقفين، كلٌ على نجمته، سعداء بما قدّموا للموتى الأحياء من أمل،
ورأيتَ رأيت رأيت بلاداً يلبسها الشهداء ويرتفعون بها ،
أعلى منها وحياً وحياً،
ويعودون بها خضراءَ وزرقاء ، وقاسيةً في تربية سلالتهم: موتوا لأعيش! ،
فلا يعتذرون ولا ينسون وصاياهم لسلاتهم: أنتم غَدُنا،
فاحيَوا كي نحيا فيكم! ،
وأَحِبُّوا زهر الرُمّان، وزهر الليمون، وصُبُّوا خمرتنا في عيد الحب!
فلم نجد الوقت لنشربها معكم، عفواً! لم نجد الوقت ، فلا تنْسَوا أنتم أن تجدوا الوقت لتحتفلوا بالحب، وتنتقموا بالحب لنا ولكم.
_ محمود درويش _
جرائم الاغتيال لن توقف صوت الحقيقة في فلسطين،
وداعا شيرين أبو عاقلة ، أوجعتِ قلوبنا
يا شهيدة الحقيقة
وداعا ثائر اليازوري ، استعجلت الرحيل يا صغيري
رحمة الله تغشى شهداء فلسطين