للعراق الحبيب شؤون وشجون ولواعج في قلوب المحبين حارة فهو مهد خير الأنام وعترة رسول الله السيد الأعظم الممجد صلوات الله عليه وعليهم وما مر عليه من مصاعب ومصائب ونوائب، وما وُعد من خير قادم لا محالة... سلمت حواسكم شاعرنا القدير ولا عدمتم الألق والجمال