اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرالختم ميرغني الطبيعة صنمٌ كبير بقلم : سرالختم ميرغنى فى رأيى المتواضع أن صانع الأكسجين والنيتروجين وثانى أكسيد الكربون هو صانع الحياة . ذلك لأن الأكسجين هو سبب الحياة فى كل مخلوق من مخلوقات الكون..سواءٌ كان فى الأرض أو فى المريخ أو فى عطارد أو فى زحل...أو كان فى كوكب من كواكب المجموعة الشمسية أو خارج المجموعة الشمسية !..وذلك لسبب بسيط جدا وبديهى فى عقلى..فما بالك بعقول العلماء والفلاسفة وأساتذة الجامعات والأوربيين والصينيين والروس..وكل من يقول إن الإنسان وليد الطبيعة..والتطور والصدف..وأن التقدم فى العلم هو المطلوب فى عصرنا هذا..وأن فكرة الخالق هى فكرة قديمة..وأسطورة من أساطير الأولين !! لا يختلف اثنان أنه إذا انقطع الأكسجين عن خلايا الدماغ 3-5 دقائق فإنها تموت...هذا واحد..والشيئ الثانى هو أن الغذاء سيكون خلوا من الأكسجين..فيفقد الاحتراق ومن ثم يفقد الطاقة..التى يتحرك بها الكائن الحى..أيا كان ذلك الكائن الحى !! والكائن الحى الثانى هو النبات..فمن أين يحصل النبات على غذائه ؟ إنه يصنعه من ثانى أكسيد الكربون والأمونيا والتربة والماء فى وجود ضوء الشمس..فإذا فُقد واحد من هذه العناصر يموت النبات..وموت النبات يؤدى إلى موت الحيوان أيضا !! نخلص من هذا أنه لا حياة بلا هواء..حسنا..ومن أين أتى هذا الهواء ؟..هل صنعته الطبيعة ؟ أو بعبارة أخرى : هل صنعته الجبال ؟ هل صنعته الرياح الهوجاء ؟ هل صنعته الأمطار..هل صنعه الطقس البارد أو الحار ؟ أو الزلازل أو البراكين ؟ هل صنعه الجليد ؟.. والخلاصة النهائية : أن صانع غاز الأكسجين وثانى أكسيد الكربون والهايدروجين والأمونيا..هو صانع الحياة ! وبهذا يصير المنكرون للخالق فى العالم ، الذين يعتقدون أن الحياة أتت من الطبيعة..إنما يتخذون من الطبيعة صنما كبيرا واهبا للحياة..الأولون كانوا يسمّون الأصنام : ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا..أما منكرو الخالق اليوم فقد استبدلوها بـ" الطبيعة والصدف والتطور " !! إنها المراهقة التفكيرية والسفسطائية الفارغة فهم وللاسف لا يدركون أنهم لا يدركون وهذا ما يطلق عليه بالجهل المركب مقال في عمق ما يحدث كل التقدير