اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف لِمَ الفرحُ... لا أعرف؟ مؤلم عندما تصبح الحياة بلا معنى والأماني معلقة على مشاجب الانتظار تنتظر الفرج هكذا أصبحنا بعد أن ابتعد الفرح عن أيامنا ولم يعد له في قوامسينا مكان وضِحْكَةٍ أخرى كي أَنْجو... على رَغِيْفْ ..مِنْ غَيْرِ نَزِيْفْ! من بين طيات الوجع وضحكات الجراج ينبعث الأمل ربنا كريم يعيد للرغيف طراوته دمت بألق تحياتي كيف لا وما زالت الأصوات تنعم برفاهية الألم! شكرا أماه الغالية وقراءة من فكركِ الحصيف وقلبكِ الرهيف دمتِ بخير وعطاء وصحة وسلامة وكل عام وأنتم بخير