نصّ جميل عميق وشّحته بلاغة اللّغة ومنحته التّحليق بعيدا .. مكثت طويلا عند معانيه فأدركت أنّ كاتبه يحمل هواجس نشترك فيها ونكتبها بيد واحدة .. دمت مبدعا ألبير فاللّغة تطيعك وتحتشد في بيان مبين على الورق ...لتشفّ معانيها أمام متلقّ متفاعل معها
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش