طلبت الأخت سحر علي تقول :
//
ننتظر بشوق الشاعر المبدع عبداللطيف استيتي
ماذا تقول هنا
//
بعد أن سمعت أغنية محمد أمين
وقصيدة فلسطين
بصوت زهرة من زهرات فلسطين الغالية
//
أجبت بهذه القصيدة تأكيدا على ما سمعت
علِّي أكون قد أوفيت :
****
سُمَّارُ الهَوَى
****
نِداءٌ جاءَ مُضْطرباً عَلى عُود ِالنـَّوَى ضرَبا
وهبَّ العَصْفُ مُجْتاحاً حُصُونَ اللهـْو ِ مُنتَحِبا
وَصَرْخة ُعابدٍٍ راحَتْ تدُقُّ السَّمْعَ والعَصَبَا
رَمَى عَنْ قوْسِهِ نِبْلاً أطاحَ الكأس َ فانْسَكَبا
ويَأتِي صوتُ مقهورٍ يَقُدُّ الصَّمْتَ والحُجُبَا
شِرارُالخلْق ِما بَرحُوا يَدوسُون َ الثرَى صَبَبَا
ويُدْمونَ الوَرى حِقدَاً يَفُتُّ الصَّخْرَ مُلتَهبَا
لأقْصَى يَرْحَلُ الطُّغْيا نُ يَبْنِي هَيْكَلا ً عَجَبَا
وَسُمَّارُ الهَوى سَكِرُوا وصَارُوا لِلْعِدَا لُعَبَا
فأصْغى الجَمْعُ مُنتبهاً وصوْت ُ الآه ِ مَا ذهَبَا
مَسيراتٌ تَعُمُّ الارْ ضَ أثْرَتْ يَوْمَهُم خُطبَا
وهاجَ الخَلْقُ وانْتَشَرُوا يَكِيلونَ العِدَا غَضَبَا
وغانيةٍ تُجيدُ الرَّقـْ ـصَ قالتْ:مَا جَرى كذِبَا
ألا غنُّوا حُداة َ القــوْ م ِ خلُّوا ليْلكمْ طرَبَا
فلا تَصْغوا لصَائِحَةٍ ولوْ أسْدَتْ لكُمْ طلبَا
وَغُضُّوا عَنْ نزيف ِالدَّ مِّ طَرْف َ العَيْن ِ والهُدُبَا
فلا هبَّتْ جَحَافِلُهُمْ وَلا هُمْ أوْفدُوا نُخَبَا
فمَا عَادت ْ رُجُولتُهُمْ لِتمْحُو العَارَ إن ْ رَكِبَا
وضَلَّتْ بالهَوَى سُفنٌ وأهْدَتْ لِلْعِدَا رُتَبَا
وبَاتُوا ليْلَهُمْ كالعُجْـ ـــم ِ تَنْطحُ بَعْضَهَا لَعِبَا
وَعادُوا نحْوَ غانِيَةٍ لِتُذكِي فِيهمُ الكُرَبَا
****
ولاأدري يا أختاه
أأبْكِي عِراقيَ أم أبكي فِلسْطيني