ومضة مفتوحة على تأويلات شتى مستجيبة للتكثيف ... ويبقى هذا الجنس الأدبي هو عنوان الحداثة فيما قلّ ودلّ
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش