لقد وضع الله تعالى قانون التغيير لكل الأمم في التنزيل الحكيم حيث قال سبحانه وتعالى :
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
ما دامت أمتنا لم تغير ما بنفسها وظل التاريخ عندها يسير إلى الخلف ، فسنبقى أضحوكة أمام الأمم الأخرى .
لقد دشن سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام أول تجربة تعددية في التاريخ عند قدومه إلى يثرب حيث غير إسمها إلى ( المدينة المنورة) ، ولو رجعنا إلى وثيقة المدينة وهي الدستور لأول دولة تعددية مدنية في التاريخ ، سنرى أنها جمعت مجتمعاً تعددياً فيه المؤمن والمنافق والنصراني واليهودي والمشرك يعيشون في مجتمع تعددي واحد وكل له ما له وعليه ما عليه ( حق المواطنة) .
وإن لم نلحق أنفسنا وننشر ثقافة تقبل الآخر والرأي الآخر ، فلن تقوم لنا قائمة وسنبقى على هامش التاريخ ، متجمدين على الماضي التليد .
......
لقد كانت قصيدتك أختنا المبدعة جهاد ناقوساً يدق في ضمير أمة ضائعة لم تحدد ما تريده وليس لديها إستراتيجية صحيحة تتبعها .
دام مداد قلمك المبدع
تحياتي العطرة