لم ولن يفلحوا في تشويه لغة القرآن التي أراد الله لها البقاء والعلو في الدنيا والآخرة
ولعل هذه الآية تبين معنى اللحن: "ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم"
اهتمامنا ولو بحدّه الأدنى بقواعد اللغة والإملاء يمنحنا ومحتوانا رونقًا وبهاءً واحتراما
شكرا لجمال الطرح وأهميته
مودّة بيضاء