اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف كلاهما غارقاً في أحلامه بعيداً عن الآخر هي تعيد ترتيب أوراقها وذكرياتها لتعيش لحظات الفرح كما كانت ولحظات الحزن بوجعها وألمها وهو يجلس في مقعده الهزاز وبيده غليونه سارحاً للبعيد ولكن عليها أن تعيش الأمل وتنظر للغد من أجل هذا الصغير دمت بألق محبتي شكرا لك جزيلا روح النبع الراقية على هذا الكرم أحيانا تجمعنا الجغرافيا، وتفصل بيننا سنوات ضوئية من المشاعر محبتي وتقديري وباقات احترام
ضاقت السطور عني و أنا..فقط هنا نشيد جنازتي..يشجيني