وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَطَوْرِهَا
مُتَنَاقِضَاتٌ جَمَّةٌ جُمِعَتْ بِهَا
...
الآنَ أُدْرِكُ أَرْبَعِينَ حَقِيقَةً
وَحَقِيقَةٌ أُخْرَى أَرَى خَطَرَاتِهَا
...
الصَّبْرُ فِي وَجَعِ النّوَائِبِ نِعْمَةٌ
وَالنَّفْسُ تَعْلَمُ مَا يُقِيلُ صِفَاتَهَا
...
مَا العُمْرُ فِي هَذِي الحَيَاةُ سِوَى المَدَى
سَـتُـدِيـلُـهُ الأيّـامُ ثُـمَّ يـديـلـهَـــا
...
يَا أَرْبَعِينَ الصَّمْتِ،مُنْتَصَفُ الطَّرِيقِ
نِهَايَةُ الأَوْهَامِ منْ شُرُفَاتِهَا
...
رَحَّبْتُ فِي سِرِّي بِهَا مُتَفَائِلًا
وَرَضِيتُ مِنْ بَعْدِ اللِّقَاءِ صِلاَتُهَا
...
تُضْفِي عَلَى الرُّوحِ السَّكِينَةُ، آمِنٌ
والحَمْدُ للِرَّحْمَانِ مِنْ شَطَحَاتِهَا