بلغت من المكارم منتهاها = فَتِه عبد الرسول على ذُ راها
وجاوزت الأُلى فناً وشعراً = وجاورت المكارم في علاها
تركت بنبعنا الغالي عظات = يرف غلى مسامعنا صداها
ستنشدك المنابر هل عساها تجدد في وجودك مبتغاها
فيا نبع العواطف سربخطو = إلى العلياء ثابتة خطاها
تفيض لآلئاً في كل حين = زكياً طيباً عطراً شذاها
سيدي الأستاذ عبد الرسول معله
أبيات قصيرة تعبيراً عما يكنه قلبي لك من الأحترام وللنبع الجميل الذي أحببت
كل عام وانتم بخير
مودتي
أبو هاشم