هكذا هم الساسة الأعراب وكما دائما.. يخفون مخالبهم بقفاز الخطابات والشعارات البالية وما يكون لنا أن نعود فيها إلاّ أن يشاء الله ربنا! قصيدة ثائرة بوجه الظلم والطغيان والتخاذل كان لنا فيها حظ ومتعة لله در بيانكم