المواقف هي وحدها من تكشف الأقنعة،
والتعامل هو من يكشف لك الحقيقة،
فمن رام معرفة صدق الوجوه وحقيقة القلوب فليتأمل في المواقف،
وليتأمل أصحابها،
سترى حقيقة الوجوه عند حاجتك،
وزيف القلوب في مصيبتك.
أما انت يا صاحب المكانة العالية،
فشكرا لنور الذات النابع من جوهرك،
ولسر النور المحيط بك
شكرا لواقعك في زمن الأقنعة،
وسلاما وألف سلام يا صاحب الوجه الواحد ،
يا الله ما أعظم وقع السعادة في قلبي من كل هذا السخاء ،
لله درك على كل هذا العطاء،
دمت ودام قلبك الممتلئ بالحب للأصالة عنوان.