عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-2024, 01:58 AM   رقم المشاركة : 6
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إقصاء
0 إحـجـام
0 سقوط

افتراضي رد: رِيمْ!.. 🇵🇸✌️

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

رِيمْ! .. 🇵🇸✌️


تَنَاوُلهَا مِنْ تَحْتِ اَلرُّكَامِ.. مَسْحَ بِالْمَاءِ فَوْقَ جَبِينِهَا ، أَخْذ يَلْعَبُ مَعَهَا كَمَا كَانَ يُلَاعِبُهَا دَوْمًا .. عَانقْهَا طَوِيلاً بِقُوَّةٍ وَقَبّلَ خَدّهَا اَلْمُخَضَّب وَوَجَّهَا اَلْجَمِيل اَلْمَشْرِق ، مُتَأَمِّلاً لِلْمَرَّةِ اَلْأَخِيرَةِ مَلَامِحَهَا اَلْبَرِيئَةَ.. صَفَّفَ لَهَا شعْرهَا وَوَدَّعَهَا قَائِلاً : ( هَذِهِ حَبِيبَة جَدِّهَا وَرُوحَ الروح.. ) ، رَحَّلَتْ رِيمْ حَزِينَةً إِلَى جِوَارِ رَبِّهَا.. : رَبِّي سَلْهُمْ جَمِيعًا.. وَسَلَّ قَاتِلِي بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ؟ !
.
.
.
قَالَ تَعَالَى : ( وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنَصْرْنْكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ )
.
.
.🇵🇸✌️🇵🇸


ما دام أخرجها من تحت الركام ، فإنها قد فارقت الحياة، فلم يجد وسيلة للتخفيف عن نفسه سوى الصبر ومسايرة عاطفته الجياشة في التودد إليها واللعب معها كأنها ما زالت حية.
ربما كان يبحث عن مخرج ليطفئ حزنه ويخفف من وقع المأساة، وفي النهاية لجأ إلى الدعاء وهو يصب غضبه على من كان السبب في موتها غصبا وعدوانا.
فقريبا سوف يُسأل القاتل عن سبب قتلها بهذه الطريقة البشعة الخالية من كل رحمة وإنسانية. كأنه يردد علانية قائلا: "تأكدوا يا أطفال غزة أنكم من الولدان المخلدين في الجنة.
وسيأتي النصر إن شاء الله وأنتم غائبون عنه."
قصة مؤلمة وحزينة مأخوذة من واقع الغزاوين، عسى أن توقظ الشعور الإنساني لمن لا يعرف الرحمة ،
جميل ما كتبت أخي المبدع المألق محمد داود العونة. تحياتي وتقديري






  رد مع اقتباس