القدْسُ إنها مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومهد المسيح عليه السلام
ومهبط الرسلات والدعوات الربانية فهي لمن سكنوها ونشروا دين الله بالمحبة
والتسامح ولن تكن للغرباء أبدا وما يتكلم الدهر إلا بالحق .
شكرا أستاذ غلام الله على هذه على الهمزية وما تبثه من عزيمة لأسترجاع
الأمجاد . تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.