لِمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن كَمَدٍ
****
هذا ما الذي يحدث في غزة .
- اكثر ضحايا الحرب على غزة منذ السابع من أكتوبر جلهم من الأطفال .
- مجاعة أصابت كل سكان القطاع وكأن عام الرمادة قدحلّ بهم والأرض قد أغبرت من كثرة القنابل
وهناك إلحاح بالمزيد من الأسلحة .
-انتشار الأمراض والتسمم الغذائي .
- المدنيون أصبحوا كالفراش المبثوث من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال يبحثون عن لجؤ آمن
- انعدام وسائل النقل والإمداد الغذائي .
-نقص الأدوية وانتشار الأمراض المعدية .
-كثرة حالات اليتم بين الأطفال لفقدان أحد الوالدين أو كلاهما معا.
- إنعدام التمدرس الذي سيطال أغلب الأطفال وفي كل المراحل ولو بعد توقف الحرب .
- انعدام مياه الشرب نتيجة تدمير وقنبلة الآبار والخزانات الممدة للمياه .
- تحطيم البنية التحتية بكل القطاع .
-طول مدة الحرب وتكرار نفس السناريو من الهجمات منذ أكثر من ثمانية أشهر أحدث إرتدادات نفسية
وعقلية لدى الكثير من سكان .
-إنعدام منهجية الدولة المستعمرة نحو محتليها عسكريا وإداريا وعدم السماع للوائح محكمة العدل الدولية
ومجلس الأمن ، والمنظمات الإنسانية ، يستدعي القول أنها حرب إبادة في حق المدنيين العزل .
- وجود جرائم حر ب ممنهجة .
- التصعيد الفاشي والنازي من طرف الأحزاب الإسرائلية لخطاب الكراهية وتشجيع الجيش على أرتكاب الكثير من المجازر .
- التخلي الدولي ومواقف الخذلان للقضية الفلسطنية - ما عدا القليل -ما زاد من غصة الغزاويين وجعل
المنطقة على فوهة بركان .
ومن خلال هذا السرد الذي تطول قائمته من الأحداث المتعددة والمتجددة لا يسعنا إلاّ أن نقول :
لِمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن كَمَدٍ ** إِن كانَ في القَوم إِسلامٌ وَإِيمانُ
-----
بقلم / تواتيت نصرالدين