شوشت فكري وألهبت مشاعري بما تخطه أما كان بإمكانك أن تسمح لنا بالراحة بعد كل نص خط صغير وومضات متتالية لا أظنها ترحم قلوبنا عجول حتى في حروفك وكأن شرطي الأمن يلاحقك دمت متألقا في كل ما تكتب