شتاء مضى وشتاء سيقبل وحجم المعاناة يتراكم على القلوب والنفوس
وكل الملمات تدعو للصبر والإيمان بالقضاء والقدر .
المقاومة توقع نهاية عام وتدخل عامها الثاني وتبقى دار لقمان على حالها
أو أكثر كما أراد لها ساسة بني صهيون .
كان الله في عونكم أخي عصام . وما هذه الخاطرة ألا توقيعا وشهادة ليوم واحد من أيام
غزة ومعاناة أهلها الصامدين الذين يتحدون ظلم الإنسان والرضى بما يرحمهم
الرحمان ...ودمتم في رعاية الله وحفظه