عام مضى وعام قد أقبل . عام بأيامه ولياليه بساعاته المتتالية التي تمر
على ما يقارب مليونين من الفلسطينيين الذين أقاموا حضارتهم وهويتهم بغزة
هاشم ، لكن يد العدو طالت الحجر والبشر ولم يميزوا في حربهم القذرة بين
الصغير والكبير وبين الذكر والأنثى في محرقة لم يشهدها تاريخ البشرية
في القرن الواحد والعشرين .
المشهد الإنساني مؤلم في غزة والمعاناة لا يتحملها بشر ، انها الإبادة
الممنهجة .
الكل في غزة يدرك ما يلاحقه لكنه يسند ظهره على جدار مهدم وأمنية
يعانقها في خيمة مع ما بقي من عائلته .
ما أروعك أخي عصام وأنت تخط بقلمك تفاصيل المأساة بلغة تترجم
الوجع وصبر الغزيين .
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.