بلى أيها الكريم.. باتت العادات والتقاليد أكثر أهمية من جوهر الخلق وغاية الوجود الأسمى حتى هيمنت على المجتمع والدين وفرضت عليه قيودها الغثة شكرا لغيومكم الهاطلة مودة بيضاء