وكل ما علق بات من الشوارد ..
ابحث عن شواهدي المندسة ، كالقطط الرقطاء في الشوارع الخاوية
أفاعي البراكين مفترسة ..تحوم كالطائرات ..!
أخشى في داخلي اللحظة ..
والرغبة حامضة من طول الانتظار ..
كنت أظن أن قلوبنا من حجر الصوان ...!
وجدت قلبي زجاجة ماء غازي ..بلا ستيكي ،
يعبئني الهواء داخلي أن فرغت ...
لا وجود للماء بداخلي .. لا مجال للصمود لهيكلي ..
عندما يسكننا هاجس اتلاشي ووالفتور تجيء أفضية اللّغة مشعّة بدلالاتها متداخلة متشابكة..
الدّخول في أعماق نصّك مبدعنا يعي تأملات ترسم روحك وتصدح بصوتك الدّاخليّ ..
والحياة فينا دوما مستمرة بهمسها ..بصراخها
وسيتجلّى الظّلام ..
فترف الكتابة هو هذا الشّجن ...
دام حرفك نابضا بك