إلى ذلك الذي تجلى النور في أسراره،
علمني كيف الطريق إلى الشمس!
كيف أندفع نحو الوهج دون أن أحرق أجنحتي!
كيف أفتح للنور دربه ليعيد للبنفسج نضارته،
ولوجنتي الروح أنوثتها من دفء التجلي !
ثم علمني عند غروب الكون،
كيف اتخلص من ملامح عابرين تغصّنت في أشجار ذاكرتي،
كيف أعتزل فوضى أرهقت ذهني!
وأسرج قناديل الهدوء في زوايا شرنقتي!
كيف أغلق أجفان الظلام،
وأغمس وجهي في صدر الطمأنينة وأنام !