على مائدة الافطار
تنوح الارامل وتشخص بنظرها لافق علها تشاهد
صورة او خيالا لمن غادر للسماء يشكو قلة حيلته من هول ما شاهد
من اهوال هى بروفة صغيرة ليوم القيامه
غزة تحترق بكل مسامة فيها
ورائحة الموت لا زالت لاصقة فيما تبقى من احجار
يرفع الطعام كما وضعوه لا احد يملك ذائقة لطعام او شراب
رمضاننا الثانى
يستقبل هدايا الموت من احتلال لا يعرف الا لغة دراكولا
كل عام وانتم بخير مزخرفة باعتذارى للسواد الذى بثثته هنا
فى هذا المتصفح النقى