كلّ الأماكنِ والصّورْ
كلّ القصائدِ في الوَرقْ
حتّى العصافير التى كانتْ تُشقْشق حوْلنا
ونسائِم اللّوْز التي لاعبْتَها بجدِيلتي
باتتْ تنُوح كأنّما طيْرٌ كسيرْ
سأنامُ فوْقي رُبمّا يأْتي النَّشيدْ
ويميلُ هُدْبي عنْدما تتراقصُ الأحلامُ في ثوْبٍ جديدْ
فوْقَ الكفوف سأرْسمكْ ضوءٌ شريدْ
بلْ فجْر عيدْ
وأزمُّ عطْركَ في يدِي وشماً يطوّق معْصمي
ينْثال جمْراً في ثنايا الوجْدِ يُشْعِل مهْجتي
ربّاهُ إنَّ الشَّوق ينْمو في الضّلوعْ
والعمْر يمْضي في خشوعْ
حتّامَ أسْقي غنْوتي سيْلَ الدّمُوعْ !!؟؟
****
للرائعة منية الحسين
من قصيدة نشيد الدموع