أيتها المرأة، ماذا تريدين؟ - أريد المزيد من الأصابع لأشير بها كلها إليك، وأصرخ: هذا حبيبي غاده السمان
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن, امرأة محتلة