المشترك بين رفح وبغداد هو التحدي والوقوف في وجه الأعداء والمحتلين قديما وحديثا بعزيمة وثبات . تحية تليق أستاذ أحمد لك ولأهل رفح وبغداد وصنعاء وكل مدننا الأبية العريقة ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه