اولا احييكى على هذه التربية الوطنية العروبية والتى اصلها الوالد والاهل وهذا يؤسس لفهم اخر لدى من يشككون بأصالة امتنا .
ثانيا السرد للحكاية يقربنا من الاحداث الجسام التى مرت بها امتنا بشكل عام وشعبنا الفلسطينى بشكل خاص
ثالثا قلمك اشبه باكاميرا التى تكتب وتلتقط الصورة فالتاريخ يجب ان يصاغ ويكون اصدق عندما يتفاعل مع التجارب الذاتية للاحداث حتى لو بالاستماع او القراءه
رابعا انتى بكل المعانى رائعة جدا وسعدت بكونى هنا بين ظهرانى سطورك وننتظر نقشا اخر يوسم على بوابات حياتنا ويؤصل فينا جدلية التأثير والتأثر