***
سقطت من اعلى الشجرة وردة تتمايل
منتشية تتراقص ببطئ كان ينقص اللوحة مازورة
لتكتمل سوناتا القطرات المتنازعة بحثا على وجنة تستقر فوقها مداعبة
الة الماندولين لتتجادل مع خصرك النحيل
***
الجزيرة اغلقت ابوابها حين
فقدت ولوجنا العابر
فالعصفورة حارت ما بين بوابة القصيدة ومنتصف
الحقيقة
حيث رسمنا خيمتنا المسافره
***
الفراشات سجادة لقدميك
واجنحتها قارورات عطر تحلق
لترشك بالحياه
والبحر شاهدا بالوانه وبملامح ساكنيه
***
الجزيرة حلمى منذ بدء سفرى محلقا
بين خبايا الوقت
لارسو على سفح تلة تحمل نصف اسرارى ونصفك البحرى
الربيع لا يزهر الا بباقة تحملها شموع صنعتها يرقات تترصد وقتنا لتنيره
***
لا دمعة تحملها لحظة من يأس
فالرسالة تكتب بعطر المكان
وبتوقيع شفاه يحميها الدفئ
وجودية هى صورة التحليق والرفرفه
وتحمل معنى الحياة لنبتهل بالركض خلف ينابيع الحياة
***
صلابة الاجنحة من سلاسة تحمل رد الرسالة
ومن نورها المنبعث بين حروف اللحظات
ستغفو عيناك على حرف رسالتك الاخير
ما بين حلم الموقف
وذاكرتك الزاخرة بالاماكن
***
للغدر ابوابا تفتحها ايادى خطيئة من يتربصون
بوقتنا ولحظاتنا وانسكاب العطر فى تباشيرنا الصباحية وعند المغيب
ونصرعهم بطفولة لم تغادرنا منذ لاحقتنا الفراشات
التى تحمل الوان ثيابك المليئة
بالوشم الراقص