يا للألم...
أعظم وأنبل ما قد يكتبه المبدع يوما، سيكون في مدينته الحبيبة، وحبيبته بكينونتها المكانية في أبعاد روحه الشفيفة...
وتعليق عقد الياسمين على جيد البوح هائل التعبير، بما يحمله من دلالات تمس بكل التراكيب منطقتنا بمدنها العريقة...
ذكرتني بوساوسي يا أيها الوليد... وبتلك الطرق التي تتقاسم وصفحات وجه حبيبتي الصفاء الروحي المطلق...
ما أعذب هذا البوح وأرقاه
تشتاقكم الصفحات
دمتم بألق وجمال
تثبت