والله حين اجد قصيدة جديدة لحبيبنا الغالي شاعرنا ألبير
اهرع إليها والغبطة تملأ قلبي
لأنني أعلم مسبقا أن الذائقة ستنتشي والقلب سيفرح
لأنني ما قرأت له نصا إلا شعرت بذلك ..
فكيف وانا أمام ال غاردينيا.
أسعدك الله يا أستاذ ألبير كما تدخل السعادة إلى قلوبنا وخواطرنا