أوحى النص لي أن الشخوص هما لعبتان مهملتان بفعل الحلم والتخيل من الشخص الثالث كان الرقص وكان الخيال ،أن تكون أسيرا لأمر ما ثم تنعتق مؤقتا لزوال الأمر وما أن يعود حتى يكون الأسر مرة أخرى النص جميل جدا وقفلة حلوة جدا
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس