قراءة الأديب والناقد لنص الشاعر فرج عمر الأزر حين يقرأ كفك بعين واحدة اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي سلام من الله و ود ، الله الله الله...!!! ( من وحي نصكم كان هذا الرد كيبورديا ) - أرجوحة من نَصَب ) هل يكون صباح الغد أجمل .... سؤال بسيط أليس كذلك ؟! أقول ربما ، و ربما لم نفقه بعد خربشات هذا القط المدلل ، و دون أن تمتعض في ربما ثانية قد لا يكون و صغرت في نظر فئرانك السائبة على كل لا تفوت أخبار الطقس ؛ فهي حزينة على طبق من لهب ينتمي بوجهه الشاحب لآل تعساء ، فكانت الحلوى حجارة قسوة تجعل من كل شيء كعصف مأكول ...تنتفخ الغيمات لتنفجر غيضا ، و فيهم ما فيهم من غل و سواد ...على أن حبق المدينة يجلي الصدور و يخلق الأعذار ؛ لأن الياسمن و الزعتر لم يعد يعطي تلك الرائحة التي تنبأ بأهل الأحلام و ما تفعل بهم ... حدثني أحد الفنانين التشكليين عن قوس قزح فقال : صار لونا واحدا من شدة الدوران في ساقية الأفق و غور الأراضين و تبخرت الألوان و تحولت إلى حصى تطبخ في القدور لإسكات جيوب المرايا الميسورة ... في تلك الصدمة حيث كل مخارج الكون باتت بلا جيوب سمعت صوت طفل يتكلم في مهده عن الحاسة التاسعة قريبا منا ...اهتزت جدران المنازل لصوت بكائه حيث جف البحر فلا سمك و لا زبد...و جفت في الأوصال كل مشاعر الشمس و على الجسر كانت الحاسة السادسة على هيئة رقصة منحرفة فيها شهوة القتل و العدل فاختنقت قلادة الصدف بلوحة رقص فيها الحاسة السابعة من شبق الجوعين و الجوع فراح الأمن و الآمان إلى بلاد نجهلها ... على أنهم حدثوا عنها ( إنها رقصة تعجرفت و عفرت ...) و لم يعد الشاطىء ملاذا للغارقين في صديد التسلق على أوجاع المترفين قهرا و جوعا ؛ فانتحرت دمية فقدت السمع في أخمص الأكف و الكفاف و الوعد و الموعد لم يعد ملكا لك و لنا و إن ضحكنا يوما و سعدنا ؛ فلا تعجب إن أصبحنا من آل تعساء ... و أمنا صيد الهموم بلا سماء تغطينا لكنها ألقت السمع علينا دونما شهيد... و عقد الصدف أرجوحة ...هل ستسألني صباح الغد عن أرجوحة من صفاء ...؟!! ـــــــــــــــــــ أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود للنص و فارسـه و رواد متصفحه :