الحياة باتت في ماضيها وهما حاسر الكينونة... يتبدى أمام مخيلتنا تارات... كأنه قطعة من ليل مظلم... نحن من نسرج له شموع حنين.. إلا أنه فارغ من محتواه دمتم بألق