عندما يكتب الشاعر قصيدة ما، فإنه يتغذاها أولا وقبل أي قارئ بروحه ونفسه وكينونته...
قضية الطول والقصر، لا تعني الشاعر إبان كتابته لقصيدته، طالما أنها بميزان النقد لم تشذ وتتحول إلى حديث مقاهي
الغاية منها العرض فقط.
ولكل أسلوبه وانتماؤه، لا يمكننا أن نؤطر كل الشعراء ونزحمهم في مدرسة وتوجه وأسلوب واحد... كيف تأتي المتعة إذن؟
هذا التباين هو في حقيقته مخ الشعر وقراءته...
وبما أننا عرفنا الشعر وتناولناه من أجداد انتموا للقبيلة وعاشوا فخرها وجودَها وقوتها وفروسيتها..
وبكوا على أطلال كل ذلك أحيانا، فربما اندس وحيهم هذا في بوحنا وظهر على نحو يذكرنا بأصالتنا!
ولا أجد في هذا عيبا.. وخصوصا في حال أمة كأمتنا.. حري بها أن تبك دما على ماضيها.. إزاء حاضرها المقيت...
دمتم بخير