هكذا تنتهي كلّ الصيحات الفارغة وتبقى ملامح الروح
الحنين كقوة لا يستفز الضعف بل يظهر العمق
والحقيقة التي ترفض التبجّح أمام الفقد
الموت مقبول كقضاء مكتوب لكن الفراق مؤلم لأنّه يكشف عن حضور آخر، حضور القيم
لا تنتهي قصة من نحبّ بالموت إنما تنتقل بنا إلى صيغة أخرى من الوجود
في الذاكرة، في الأعمال، في الأثر الطيب الذي يتركونه فينا
رحم الله عزيزكم وتغمده بواسع رحمته وألهمكم صبرًا جميلاً على فراقه
.
.
تثبّت