اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون والله حين اجد قصيدة جديدة لحبيبنا الغالي شاعرنا ألبير اهرع إليها والغبطة تملأ قلبي لأنني أعلم مسبقا أن الذائقة ستنتشي والقلب سيفرح لأنني ما قرأت له نصا إلا شعرت بذلك .. فكيف وانا أمام ال غاردينيا. أسعدك الله يا أستاذ ألبير كما تدخل السعادة إلى قلوبنا وخواطرنا ****************** ** * حسنا... هذا من حسن حظ حرفي المتواضع أيها النبيل شكرا لكم تواجدكم الكريم والموحي كما دائما أسعد الله قلبكم أبدا وحفظكم من كل مكروه مودة