بديعة تتشح بمرارة الوعي بعد انطفاء الوهم
تنبض بتأمل ناضج في خيبة الحب وتقلّب العواطف بين الأنا والحنين
يبرز فيها الصراع بين براءة الشعور وعبث الآخر
بين حلم يسقى بالأمل ثم يجهز عليه القدر
وختامها تساؤل موجع يختزل الحكاية بجملة مصيرية
"هل نحن ما كنا لنا؟"
استمتعت بالقراءة هنا
كلّ البيلسان