ياويلاه وكأننا رضعنا من أثداءالوجع والتاريخ أصم ففي كل نافذة وصوت ريح وقطرة مطر حكاية تهتز لها الأبدان ربنا المعين جسدت المعاناة بإتقان تحياتي