اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون أيها الصديق .. لقد لامس حرفك الذي نزفته من حبر آلامك منذ عقد من زمن جراحات روحي الآن . لعلها نبوءة شاعر لأننا.. ها نحن نحياها الآن على الأقل أنا . انك وضعتنا في مفترق صعب .. ذات مرة قلت .. إن الخيار الأسهل في اللاخيار .. فالطريق الواحد لا يبعث الحيرة والتيه والضياع في أنفسنا أما انت وضعت لنا خيارين للموت وخيار للحياة وهو عبارةعن موت متكرر دائم الصيرورة والحدوث وهو أن نختلس فنموت بيننا وبين أنفسنا ولا يقام لنا عزاء ولا يسمع بموتنا أحد سوانا أو نموت صمتا وهو الإنفجار كمدا بلا صوت يسمعه سوانا وأما الموت خنوعا وهو لعق الأحذية بدلا من وضع وردة على ضريح شهيد.. فهو الموت الدائم كجرح الشهيد الذي يقطر دما دهريا .. ليتك وضعت لنا الخيار الرابع .. أننا لم نخلق .. سيما في تلك الزاوية .. فتلك الآلهة كان يجدر بها أن تجنبنا رائحة العفن .. لله درك يا صديقي ما أجملك .. وأقول صديقي ..لأن حرفك هذا صديقي فكلما كنت ملاصقا له كنت صديقي أكثر كل التحايا الطيبة لك يا عصام ايش هالبهاء اللى وضعت فيه حروفى يا صديقى وافخر بها فأنت تليق بهذه الصفه لعلك تساعدنى وتسهم فى وضع الخيار الرابع وانت لها يا صديقى النبيل عبد الكريم الجمال هو طبعا فيك وليس كل اطباعك فأنت راقى حد الفرح