الشعر أيها الكريم لا يقوم على الوزن وحده بل يحتاج للغة حيّة نابضة وصور مبتكرة تشعل المعنى وتدهش القارئ
وفي هذا النص تكرار مباشر للفكرة وتراكيب مألوفة لا تضيف جديدًا للمعنى
مما يجعل الأبيات أقرب لحديث موزون من كونها تجربة شعرية متكاملة
كذلك المفردات المستعملة عامة جدًا تفتقر للتوهج التصويري والمجازي الذي يفتح للمتلقي أبوابًا لعالم أوسع من المعنى المباشر
الوزن السليم باب جيد للدخول أما الشعر الحقيقي فمساحة أرحب تبنى بالأسلوب والخيال وحرارة الشعور
آمل أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة بوضوح
شكرًا لسعة صدركم