الموضوع: لاتسل !
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2010, 05:02 PM   رقم المشاركة : 24
شاعرة
 
الصورة الرمزية عطاف سالم






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عطاف سالم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لاتسل !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور نجم السراجي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
نص بهذه الكثافة ، الكثافة في التعبير والكثافة في كم الصور الشعرية يعطي انطباعا مشرقا للثناء والتقييم وبما يستحق .

لا تسل نص طرح حالة التمرد والرفض والعتاب في كل مفاصله وهو صرخة بل قرار يتخذ او اتخذ سلفا ولا رجعة فيه
" لا تسلْ ..
فالجوابُ بعضُ رمادِ ! "
الرماد هنا تعددت فيه الابعاد فهو جواب لـ " لا ّ الناهية الرافضة المتمردة وهو رفض ضمني لحالة او مبدأ السؤال الذي صنعته الشاعرة في دواخلها وفي وجدانها وفي شعورها "
أسألتَ الشعورَ أين شعوري؟!
وهو جواب لسؤال اقرب الى العتاب منه الى المحاسبة وهو شرح تقريري تفصيلي لشدة الالم والمعاناة التي تعيشها الشاعرة ومعاناتها من الوحدة والهجر" والغدر " كما جاء لاحقا وهي تقول :
أسألتَ الشعورَ أين شعوري؟!
كان ورداً ..
فدستَ كلّ ورودي
الفعل دست هنا يرمز الى" الغدر " والمغدور هو "الورد " والذي يشير هنا الى الشباب وهو الامل وهو ذات الحب وهو العمر وهو العطاء ايضا وهي تذكر العطاء الغير مقطوع وكل عطاء غير مقطوع يشي في الغالب الى عدم المنة في العطاء من خلال استمرارية العطاء وهو دليل حبها وكرمها كما وشت احداث النص بذلك في اكثر من مفصل
هل تناسيتَ ما بعثتُ مراراً؟! :
من مزونٍ ملأتُها لكَ حسّا
شكرا لشاعرتنا الكريمة وهي تمتعنا بمثل هذه النصوص الجميلة
تقبلي احترامي وتقديري

الأستاذ الفاضل والناقد المبدع الكبير / د. نجم السراجي
برغم اختلاف الكثيرين حول هذا النص من حيث القبول والرفض إلا أن قراءتك الواعية لما هو وراء النص كقراءة فنية أثلجت صدري وكشفت الكثير مما هو مختبئ خلف السطور بحسك الرقيق وقلبك الشاعر الأنيق
وإن حاولت شكرك فإني كلماتي تقصر دون تلمس مفردات الإمتنان اللائقة بحضورك وفكرك ودقيق حسك ورقي نقدك
لك تحياتي الصادقة وكل التقدير
ودمت بكل خير وفي تألق دائم
وتواجدك قبس في أفق النص وهو مما أعتز به وأتشرف
يرعاك الله ويوفقك
ولاعدمتك قلباً وقلماً












التوقيع


ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
  رد مع اقتباس