مرآة مكسورة تعكس رجلاً يهرب من مسؤولية الشعور ليبرز خواءه
ويختبئ خلف الاستعارات والنحيب ليقول أنه لا يبالي!
وما لا يقال أبلغ
لم يبق في القصيدة إلاّ أنثى تنهض من رمادها ورجل يختبئ في دخان أوهامه
قصيدة جميلة تشبه اندفاع لحظة طازجة ما زال حبرها رطبا!
دمتم بخير وشعر